مكي بن حموش

7561

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة التحريم « 1 » مدنية « 2 » - قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ( ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ) « 3 » . . . [ 1 ] ، إلى قوله : ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً [ 5 ] . نزلت هذه الآية في سبب مارية القبطية « 4 » أم ولده إبراهيم « 5 » ، سريّة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، كان النبي قد أصابها في بيت حفصة في يومها ، فغارت « 6 » لذلك « 7 » حفصة فحرمها النبي

--> ( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 656 ) قال الآلوسي في روح المعاني : 28 / 146 : " يقال لها : سورة المتحرم ، وسورة لم تحرم ، وسورة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وعن ابن الزبير : سورة النساء " . ( 2 ) بالإجماع ، انظر : الغريب لابن قتيبة : 472 وتفسير الماوردي : 4 / 260 والقرطبي : 18 / 177 والبرهان : 1 / 194 . وفي روح المعاني : 28 / 146 أنها مدنية على المشهور . وحكى عن قتادة أن المدني منها إلى رأس العشر والباقي مكي . ( 3 ) ساقط من أ ، وتمام الآية : . . . أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . ( 4 ) مارية القبطية بنت شمعون ، أم إبراهيم ، مصرية الأصل أهداها المقوقس صاحب الإسكندرية لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكانت حسنة الدين . ( ت : 16 ه ) . ودفنت بالبقيع . انظر : المحبر : 98 وتهذيب الأسماء 2 / 354 وأسد الغابة 1 / 40 . ( 5 ) هو إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وسرّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بولادته كثيرا . وتوفي وهو ابن ثمانية عشر شهرا . وقيل 16 شهرا وثمانية أيام وصلّى عليه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ودفنه بالبقيع . انظر : المحبر : 53 وأسد الغابة : 1 / 50 . ( 6 ) ث : فغارتا . ( 7 ) ث : ذلك .